هواجيس مُنتصف الفجر
في الساعه الثانية والنصف فجراً قرر عقلي الا ينام رُغم أني أكاد اموت تعباً وارهاق لكونه كان يوم طويل من مخالطة الناس “وذلك كافي بأستنزاف طاقتي كُلها”
أحاول النوم مُنذ ساعتين ولم استطع فقررت ان افتح هاتفي واتصفح هاتفي عله يغلبني النوم ولكن عقلي كان له رايي اخر ، وانا أقلب مقاطع التيك توك واحد ورا اخر حتى استوقفني مقطع فديو وكان عبارة عن أغنية لذكرى كانت الكلمات “ احتاجك الليلة معاي عطني يدك ثبت خطاي!” استوقفتني الكلمات ،عبثت بداخلي وخلفت دمارا شامل
تذكرت فيه ليالي الخذلان والثقه المبالغ فيها لأشخاص لم يستحقو
وكيف أني لازلت أتألم لرحيلهم رغم كون الخطأ لم يكن مني ولم اقصر بشيء تجاههم جميعا
ضلت تساؤلات كثيرة تجول ببالي لأيام وأشهر
ومرت ببالي مقولة “ هو كثر غلاك عندي غيرك علي؟”
“يوم قسى قلبك ماقسى الا علي؟”
كيف لكلمات أغنيه كفيلة لخلق فوضى كهذه في ثوانً؟
يا ارض انشقي وابلعيني تعبت من كثر التفكير
